الشيخ علي النمازي الشاهرودي
533
مستدرك سفينة البحار
وحكي عن بعض أهل الطب في التداوي بماء الكمأة تفصيلا : وهو إن كان لتبريد ما يكون بالعين من الحرارة فتستعمل مفردة ، وإن كان لغير ذلك فتستعمل مركبة ( 1 ) . في تشريح العين وهي مركبة من سبع طبقات وثلاث رطوبات ما خلا الأعصاب والعضلات والعروق وبيان هيئاتها ( 2 ) . معاني الأخبار : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا ظلمت العيون العين كان قتل العين على يد الرابع من العيون ، فإذا كان ذلك استحق الخاذل له لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . فقيل له : يا رسول الله ما العين والعيون ؟ فقال : أما العين ، فأخي علي بن أبي طالب ، وأما العيون فأعداؤه ، رابعهم قاتله ظلما وعدوانا ( 3 ) . والعلوي ( عليه السلام ) لحذيفة بن اليمان : " كيف أنت إذا ظلمت العيون العين " ؟ وكان ذلك في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يعرف تأويله . فبعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) فهمه حيث تقدم عليه عتيق وعمر . فقال ذلك لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال : نسيت عبد الرحمن حيث مال بها إلى عثمان . وفي رواية : وسيضم إليهم عمرو بن العاص مع معاوية ، فهؤلاء العيون المجتمعة على ظلمي ( 4 ) . عيى : كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : في الصادقي ( عليه السلام ) : إن الحياء والعي - عي اللسان لاعي القلب - من الإيمان ، والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق ( 5 ) . ورواه في موضع آخر قال : إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 521 ، وجديد ج 62 / 150 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 487 ، وجديد ج 62 / 12 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 212 ، وجديد ج 30 / 180 ، وهذا في المعاني ص 387 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 585 ، وجديد ج 41 / 312 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 187 ، وجديد ج 71 / 289 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 121 ، وجديد ج 47 / 61 .